اتهم المدرب الوطني علي وهيب، بعض المسؤولين على منتخـب العراق الاول، بقيامهم بعمليات سمسرة وتسويق لعدد من اللاعبــين، إذ أصبح منتخـب أسود الرافدين مفتوحًا مقابل الجميع بغض النظر عن استحقاقهم بحمل ألوانه.
وقام مدير فني منتخـب العراق الإسباني خيسوس كاساس، باستدعاء أكثر من 150 لاعــبًا لصفوف المنتخـب، منذ بدء مهامه فى القيادة الفنية له نهاية عام 2022 سواء فى المباريات الرسمية أو الودية.
وقال وهيب فى بيانات اعلامية: “دائمًا ما نؤكد على أنه ليس كل اللاعبــين المحترفين جيدين، ولا كل اللاعبــين المحليين كذلك، فهناك الجيد والسيئ، وتبقى عملية المدرب هي اختيار الأنسب والأفضل لخطته، بالتالي تبقى المسألة مرتبطة بالقناعات الفنية لكاساس الذي يقتنع برأيه ولا يسمع لآراء ونصائح المحللين والمدربين فى العراق”.
وأضاف: “مدير فني منتخـب العراق سبق وأن اختار لاعــب دهوك بيتر كوركيس، والذي كان محترفًا فى السويد وإنجلترا، على الرغم من ان اللاعب يقدم مستويات كبيرة مع فريقه، لكنه لم يظهر بأفضل صورة ممكنة مع المنتخـب فى كـأس الخليج، وأعتقد ان التوظيف لم يكن سليمًا، لانه لعب فى مركز غير مركزه، بالتالي هنا لا يمكن القول إن اللاعب لم يكن جيدًا، بل التوظيف لم يكن صحيحًا”.
منتخـب العراق يعاني من التسويق والسمسرة
فى هذا السياق، أعلن علي وهيب: “طوال السنوات السابقة، شهدت عملية استدعاء اللاعبــين فى منتخـب العراق سمسرة وتسويقًا من قبل بعض المسؤولين والقائمين على منتخـب أسود الرافدين، بالتالي كان الغرض من استدعائهم فقط من أجل وصل قيمتهم التسويقية فى البلدان التي يحترفون فيها، ولم يتمكن المنتخـب من تحقيق الفائدة الفنية المرجوة منهم، واليوم نحن لا نريد العودة إلى المربع الاول فى هذا الملف”.
وبيّن قائلًا: “المنتخـب يستلزم ان يضم الصفوة، واللاعب الذي يقدم كل ما لديه فى سبيل خدمة المنتخـب، لأن النادى ليس لكل من هب ودب، مع كل الاحترام للاعبين الجيدين فى المنتخـب الوطني، والأهم من ذلك نتمنى من المدرب كاساس الاستقرار على التشكيـل الاساسي، وأن تضم القائمة اللاعبــين الأكثر جاهزية”.
وتنتظر منتخـب العراق مباراتان مهمتان مقابل الكويت وفلسطين، فى الجولتين السابعه والثامنة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى تصفيات مونديال 2026، وذلك يومي 20 و25 مارس/ آذار المقبل.