يجد مدير فني المنتخـب التونسي سامي الطرابلسي نفسه فى ورطة كبيرة تتعلق باختيار الحارس الأنسب لحراسة عرين منتخـب “نسور قرطاج” أثناء فترة التوقف الدولى المقبلة، المقررة شهر مارس/آذار الداخل.
وأكدت مصادر موقع العمدة سبورت ان الطرابلسي يأمل فى تعافي أيمن دحمان، حارس النادى الصفاقسي، قبل المعسكر المقبل، حيث يعول عليه ليكون الحارس الاساسي للمنتخب فى ظل اصابة حاس الترجي بشير بن فرحان، وكثرة أخطـاء أمان الله مميش فى الآونة الاخيرة.
وأضافت المصادر ذاتها ان 4 حراس دخلوا القائمة الموسعة للمنتخب التونسي تحسبًا لإمكانية استدعائهم، ويتعلق الأمر بكل من سامي هلال حارس ارضية الملعب التونسي، وغيث اليفرني حارس النادى الافريقي، ومهيب الشامخ حارس نجم المتلوي، إضافة إلى أنس الخرداني حارس النجم الساحلي.
وتابعت المصادر ان الطرابلسي يحاول لتوسيع دائرة خياراته، لكنه سيفضل دائمًا الاعتماد على أيمن دحمان أو بشير بن فرحان فى التشكيـل الاساسي نظرًا للخبرة التي يحظى بها الثنائي مع المنتخـب التونسي فى الاستحقاقات الدولية والقارية.
يستعد المنتخـب التونسي لاستئناف مشواره فى تصفيات كـأس العالم 2026، حيث يأتي صـداره المجموعة الثامنة برصيـد 10 نقاط بعد مضي أربع جولات، وسيخوض مباراتين هامتين بين 17 و24 مارس/آذار المقبل، مقابل منتخبي ليبيريا ومالاوي على التوالي فى الجولتين الخامسه والسادسة.
أزمة حارس المرمي فى الانديه تنعكس على المنتخـب التونسي
تعاني المنتخبات والأندية التونسية من أزمة حادة على مستوى حارس المرمي، مما تسبب لها فى خسارة العديد من الالقاب القارية. ولعل ما حدث فى بطوله الدورى التونسي الممتاز أثناء العام الكروي الحالي 2024-2025 من أخطـاء بدائية لحراس المرمى، وبالذات لأولئك الذين تعول عليهم الجماهير التونسية لحراسة عرين منتخـب “نسور قرطاج” فى الاستحقاقات الدولية المقبلة، يعد أبرز دليل على الانخفاض الكبير فى مستوى الحراسة فى تونس.
وقد تعالت أصوات كثيرة فى تونس تطالب بإفساح المجال مجددا مقابل الحراس الأجانب للعودة إلى الدورى التونسي الممتاز لإضفاء مزيد من التنافس مع المحليين، كما حدث فى السابق عندما استقطب الترجي الحارس الإيفواري جون جاك تيزي، وتعاقد النجم الساحلي مع الدولى النيجيري السابق إيجيد أوستين.
ويجمع النقاد على ان كرة القــدم التونسية افتقدت وجود حراس مرمى كبار منذ اعتزال شكري الواعر، الحارس السابق للترجي والمنتخب التونسي عام 2002؛ إذ بات حارس المرمى الجيد فى الدورى التونسي عملة نادرة بعد ان انخفاض مستوى أصحاب القفازات بشكل لافت للنظر، ولم يعد منتخـب “نسور قرطاج” قادرًا على ضمان حارس متميز لفترة طويلة، كما كان الحال فى بداية السبعينيات والثمانينيات مع الحارس الأسطورة للنادي الافريقي والمنتخب الصادق ساسي (عتوقة) أو مختار النايلي على سبيل المثال.