واصل برشلونه بقيادة هانزي فليك تألقه اللافت أثناء عام 2025، محققًا سلسلة مذهلة من النتائج جعلته ينهي الربع الاول من العام دون أي خسارة، وذلك بعد انتصاره الكبير على جيرونا بنتيجة 4-1 مساءا الأحد.
بهذه النتيجة، وصل النادى الكتالوني رصيده إلى 17 فوزًا و3 تعادلات، ليخطو بثقة نحو الأمتار الاخيرة من العام الحالي 2024-25 بأمل مشروع فى حصد الالقاب.
برشلونه يكرر إنجاز 2019 بعد 6 سنـوات من الانتظار
وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية، إلى ان هذا السجل المميز جعل برشلونه يسجل أطول سلسلة ماتشات متتالية دون خسارة منذ موسم 2018-2019، اثناء نجح النادى بقيادة المدرب السابق إرنستو فالفيردي فى خوض 23 مباراه دون خسارة بين يناير ومايو.
اللافت ان تلك السلسلة بدأت حينها أيضًا بالفوز على جيرونا (2-0) وانتهت بسقوط قاسٍ مقابل سيلتا فيغو (2-0) فى الليغا، ثم الخسارة الشهيرة مقابل ليفربول (4-0) فى نصف نهائي دورى أبطال أوروبا.
سلسلة اللاهزيمة تنطلق بعد ليلة مدريد القاسية
لم يتعرض النادى الكتالوني لأي خسارة منذ السقوط مقابل أتلتيكو مدريد (2-1) فى 21 ديسمبر 2024، فى مقابلة حسمه النرويجي ألكسندر سورلوث بهدف قاتل فى الـدقيقـه 96، وهي آخر مباراه خاضها النادى فى العام الماضي.
لكن منذ بداية 2025، انطلق النادى بقوة، حيث استهل العام بفوز عريض (4-0) على بارباسترو فى كـأس الملك، قبل ان يتجاوز أتلتيك بيلباو (2-0)، ثم يحقق انتصارًا ساحقًا على غريمه التقليدي ريال مدريد (5-2) فى كـأس السوبر الإسباني بالسعودية، ليحصد أول ألقابه هذا العام.
صـداره الدورى الإسباني والرهان على الثلاثية
مع بقاء 9 جولات على نهاية الليغا، يتصدر “البلوغرانا” جـدول الترتيب بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد، ويطمح للحفاظ على هذا التفوق حتى نهاية العام.
ولم يكتف النادى بذلك، بل نجح فى بلوغ نصف نهائي دورى أبطال أوروبا، حيث يستعد لمواجهة بوروسيا دورتموند، كما ينافس على لقب كـأس ملك إسبانيا، إذ يخوض إياب نصف النهائى ضد أتلتيكو مدريد يـوم الأربعاء المقبل على ستاد “ميتروبوليتانو”، بعد التعادل (4-4) فى الذهاب على ستاد “أوليمبيك لويس كومبانيس”.
أقوى فريق أوروبي فى 2025
برشلونه هو النادى الوحيد فى الدوريات الخمسة الكبرى الذي لم يتعرض لأي خسارة أثناء عام 2025، ليؤكد عودته القوية تحت قيادة هانزي فليك، ويمنح جماهيره حلم التتويج بالثلاثية التاريخية مجددًا. فهل ينجح البلوغرانا فى إنهاء العام بألقاب كبرى؟ الأيام المقبلة تحمل الإجابة!