اشتد الصراع بين الدحيل والسد من أجل الظفر بلقب دورى نجوم أريدُ لموسم 2024-2025، فى ظل فارق النقطة الواحدة بين الفريقين قبل ثلاث جولات فقط من نهاية البطولة.
وبات السباق على البطولة ثنائيًا، بعدما أبعد الدحيل منافسه الغرافة عن دائرة المنافسة فى الجولة التاسعه عشرة بفوز مستحق بثنائية نظيفة، ليحافظ على صـداره الترتيب برصيـد 44 نقطة، فيما انخفاض الغرافة بفارق سبع نقاط كاملة، مما يجعل من الصعب عليه تجسير الفجوة فيما تبقى من جولات.
فى المقابل، واصل السد المطاردة، وضيّق الخناق على المتصدر بفوزه على الوكرة بثلاثية نظيفة، وصل بها رصيده إلى 43 نقطة.
حسابات البطولة.. بين أقدام الدحيل وانتظار السد
فارق النقطة يجعل فريق المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه فى موقف افضل، حيث إن تحقيق الفــوز فى الجولات الثلاث الاخيرة يعني التتويج بالالقاب دون الحاجة إلى انتظار نتائج الآخرين.
بالمقابل، يحتاج السد إلى تعثر وحيد للدحيل، حتى لو كان بالتعادل، لينقضّ على القمة ويحافظ على لقبه الذي توج به العام الماضي.
الجولات الاخيرة.. موازين القوى والمنافسين
تبدو المباريات المتبقية للفريقين متوازنة من حيث قوة المنافسين، حيث يحاول كل نادٍ لجمع النقاط وفق أهدافه، سواء للابتعاد عن شبح الهبوط أو المنافسة على مقعد قاري.
فى الجولة العشرين، يواجه الدحيل نظيره الشمال فى مباراه صعبة، نظرًا للأداء القوي الذي يقدمه الشمال هذا العام رغم بعض التذبذبات. بينما سيكون السد مقابل مواجهه كلاسيكية قوية ضد الريان، حيث تحمل هذه المواجهة طابعًا حصريًا بغض النظر عن ظروف الفريقين. كما ان الريان يحاول لدخول المربع الذهبي من أجل الظفر بمقعد قاري، مما يزيد من صعوبة المواجهة على السد، الذي قد يجد نفسه مقابل فرصة لانتزاع الصدارة فى حال تعثر الدحيل مقابل الشمال.
فى الجولة قبل الاخيرة، تلتقي كتيبة المدرب غالتييه العربي فى مباراه قد تكون معقدة، خصوصًا إذا تعثر العربي فى الجولة السابقة، مما سيجعله فى حاجة ماسة إلى النقاط. فى المقابل، يواجه السد الخور، الذي قد يكون بأمسّ الحاجة للفوز للبقاء فى دورى النجوم، أو قد يكون قد اعلن مصيره بالفعل فى حال الخسارة بالجولة العشرين.
أما فى الجولة الاخيرة، فسيلتقي مع الخور، حيث ستعتمد صعوبة المواجهة على وضع الخور فى جـدول الترتيب حينها، بينما يواجه السد النادي الاهلى، النادى العنيد، فى مباراه قد تكون مصيرية فى سباق التتويج.
أرقام متقاربة بين الفريقين
تكشف إحصائيات الفريقين عن تقارب عظيم فى الأداء، حيث سجّل الدحيل 49 هـدفًا فى 19 مباراه، بمعدل 2.6 هـدف فى المباراه الواحدة، فيما استقبلت شباكه 16 هـدفًا فقط، بمعدل 0.8 هـدف فى المباراه. كما يخلق النادى 4 فرص محققة فى كل مباراه، لكنه يهدر 2.3 فرصة، بينما تبلغ نسبة استحواذه 56.2%، ويبلغ معدل تمريراته 448 تمريرة بدقة نجاح تصل إلى 87.2%.
أما على مستوى الأداء الفردي، فىُعد الإسباني لويس ألبيرتو اللاعب الأعلى تقييمًا فى الدحيل بمعدل 7.61 من 10، يليه الفرنسي بنجامين بوريغو بمعدل 7.53، ثم إدميلسون جونيور بمعدل 7.52.
على الجانب الآخر، تفوّق السد هجوميًا بشكل نسبي، إذ سجّل 52 هـدفًا، بمعدل 2.7 هـدف فى المباراه، لكنه استقبل 22 هـدفًا، بمعدل 1.2 هـدف فى المباراه. كما يخلق النادى 4 فرص محققة فى المباراه الواحدة، ويهدر منها 2.2 فرصة، بينما تبلغ نسبة استحواذه 57%، بمعدل تمريرات يصل إلى 410، وبدقة نجاح 85%.
أما من ناحية الأداء الفردي، فىُعد أكرم عفيف اللاعب الأعلى تقييمًا فى السد بمعدل 8.31 من 10، يليه الإسباني رافا موخيكا بمعدل 7.48، ثم كريستو غونزاليس بمعدل 7.38.