عبر ريال مدريد إلى نهائي كـأس ملك إسبانيا 2024-2025 على حساب سوسيداد بعد التمديد لشوطين إضافيين فى إياب نصف النهائى سهرة الثلاثاء، ومع ذلك فقد بصم على إحصائية فاضحة لخط دفاعه.
عاد الريال مثقلًا بانتصار صعب ذهابًا من ميدان النادى الباسكي بهدف نظيف، وفي الإياب بملعب (سانتياغو برنابيو) تعــادل 4-4 ليتأهل بمجموع المباراتين 5-4.
ريال مدريد ثاني أسوأ خط دفاع فى إسبانيا
باستقباله 4 اهداف مقابل سوسيداد، فإن ريال مدريد أصبح ثاني أسوأ خط دفاع من بين أندية الدورى الإسباني عبر كل المسابقات، حيث تلقت مرمي الملكي 59 هـدفًا من 50 مباراه.
فقط بلد الوليد استقبل اهدافًا أكثر من الميرينغي هذا العام من بين كل أندية الليغا العشرين، إذ سكن مرمي النادى الأندلسي 71 هـدفًا، وإليكم ترتيب أسوأ 3 خطوط دفاع فى إسبانيا.
- بلد الوليد – 71 هـدفًا من 32 مباراه.
- الريال – 59 هـدفًا من 50 مباراه.
- جيرونا – 58 هـدفًا من 39 مباراه.
أخفق فريق المدرب كارلو أنشيلوتي فى الحفاظ على نظافة شباكه فى آخر 7 ماتشات بكل الالقاب متلقيًا 11 هـدفًا، ما دق ناقوس خطر حقيقي داخل أروقة النادى.
يمتلك النادى العاصمي ترسانة هجومية قاتلة تمتاز بقدرات فردية فائقة يمكنها اعلن المباريات، وفي المقابل لا تصل جودة الدفـاع إلى نظيرتها فى الهجوم، حيث بدا الخط الخلفي مستباحًا للجميع.
موسم ريال مدريد قد ينهار فى الأمتار الاخيرة
مع هذا المردود الدفاعي الهزيل، ما زال النادى يكافح من أجل الثلاثية، فهو يتخلف بفارق 3 نقاط عن برشلونه فى الليغا، بينما بلغ نهائي كـأس ملك إسبانيا وربع نهائي دورى أبطال أوروبا.
قد يبدو موسم الميرينغي جيدًا عند النظر من الخارج، فهو ينافس فعليًا على 3 بطولات ويعد مرشحًا بارزًا، غير ان المشهد الداخلي يتباين كثيرًا، فالفريق يعاني من قصور فى مراكز عديدة.
أبرز أوجه القصور يتمثل فى الدفـاع بالكامل، سواء من ظهيري اليسار واليمين أو قلبي الدفـاع، فريال سوسيداد تفنن فى التسجيل من كل الوضعيات ومن كل الثغرات على طول الخط الخلفي.
العودة للعشوائية بعد اصابة سيبايوس
الوجه الثانى هو ان النادى ما انفك يعتمد على عشوائية مهاجميه فى الثلث الأخير، من أجل التسجيل وحسم المباريات، ومع اصابة داني سيبايوس اختفت كل مظاهر التنظيم والهجمة المنظمة السليمة.
سيبايوس هو اللاعب الوحيد القادر على قيادة خط وسط ريال مدريد، والربط بين الدفـاع والهجوم، بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتدويرها، لكن مع إصابته عاد النادى للعشوائية من حديث.
هذه العشوائية الهجومية فى التسجيل، قد تعصف بموسم ريال مدريد فى أمتاره الاخيرة، وربما لن تفيده فى المباريات الحاسمة فى دورى أبطال أوروبا، أو مقابل برشلونه فى نهائي كـأس ملك إسبانيا.