
العمدة سبورت _ تعــادل بهدف لمثله محبط عاد به روما من ميدان مضيفه مونزا فى الدورى الإيطالي.
هذه النتيجة جعلت فريق الذئاب يفقد نقطتين فى غاية الأهمية، وليس ذلك فحسب بل أجبرته على التراجع إلى المـركـز السابع فى الترتيب أي خارج المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية فى العام المقبل.
ذهن ابناء العاصمة لا يبدو صافيًا! فالبعض يشير إلى احتمالية تفكير الكل فى روما بالتركيز بشكل كامل فى المرحلة الاخيرة من العام على تحقيق هـدف التاهـل إلى دورى الأبطال من بوابة اليوروبا ليغ وليس الكالتشيو.
نعم التاهـل لا يزال ممكنًا عن طريق الكالتشيو، ولكن ربما يرى المدرب جوزيه مورينيو بحكم خبراته الكبيرة ان الطريق الأسهل والأكثر اهمية هو عبر الدورى الأوروبي، لأن روما وقتها لن يتأهل فقط لدوري الأبطال، بل سيتوج بلقب بطوله أوروبية للموسم الثانى على التوالي وستكون الثانية فى تاريخ النادى بشكل عام، مما سيجعل طعم العام أجمل بكثير مقارنة مع إنهائه فى إحدى مراكز أوروبا بالدوري.
هذا الكلام لا يعني ان عملية الذئاب ستكون سهلة فى اليوروبا ليغ، سواء امام باير ليفركوزن الألماني فى نصف النهائى، أو حتى فى المباراه النهائيـه امام يوفنتوس أو إشبيلية، ولكن لا أحد يمكنه ان ينكر تمتع روما بأفضلية كبيرة جدًا على كل منافسيه، وهي مدربه مورينيو الذي يجيد التعامل مع هذا النوع من المباريات الحاسمة.