سجل العام الحالي هبوط سبعة ابطال سبق لهم التتويج بلقب الدورى المحلي فى البيغ فايف بعضهم سبق لهم حتى التألق قاريا فى احدى المسابقات الاوروبية بما فيها دورى ابطال اوروبا .
ففي الدورى الانجليزي الممتاز هبط للدرجة الاول كل من ليستر سيتي الفائز بلقب البريميرليج عام 2016 بقيادة النجم الجزائري رياض محرز ، و ليدز يونايتد المتوج بلقب الدورى الانجليزي فى اخر نسخة قبل اطلاق صيغة الممتاز و ذلك فى العام 1991-1992 بقيادة النجم الفرنسي ايريك كانتونا .
و فى الدورى الايطالي هبط للدرجة الثانية بطلين سابقين هما سامبدويا و هيلاس فيرونا ، حيث سبق للأول ان توج بطلا عام 1991 بقيادة المهاجم الراحل جيانلوكا فيالي و بلغ نهائي دورى ابطال اوروبا فى العام الموالي و قبلها بعام توج بطلا لأبطال الكؤوس الاوروبية ، اما الثانى فنال تاج الكالتشيو فى اوج قوته عام 1985 على حساب جوفنتوس بطل ايطاليا و اوروبا عندما كان يضم ثلاثي اجنبي رهيب بقيادة المدافع الالماني بريغل.
و فى الدورى الالماني هبط ايضا بطلين هما شالكه و هيرلتا برلين اذ نال كل منهما تاج الدورى قبل اطلاق نظام الاحتراف عام 1964 غير ان شالكه و ان عجز عن التتويج به فى زمن الاحتراف إلا انه يعتبر من افضل الاندية الالمانية و توج بطلا لكاس الاتحاد الاوروبي عام 1997 على حساب انتر ميلان كما ســاهم فى رابطة ابطال اوروبا . و سيخوض فريق شتوتجارت مقابلة الاياب من المواجهة الفاصلة ضد هامبورغ لتفادي الهبوط و هو الذي سبق له احراز تاج الدورى الالماني عدة مرات اخرها فى 2007 و قد انتصر فى الذهاب بنتيجة ثلاثة اهداف نظيفة .
و فى الدورى الفرنسي هبط للدرجة الثانية فريق اوكسير بطل المسابقه عام 1996 عندما كان يلعــب له الثنائي الجزائري موسى صايب نجم الوسـط و المهاجم عبد الحفيظ تاسفاوت حيث لم يكتفي بلقب الدورى بل حصل الثنائية بعدما نال ايضا كاس فرنسا .
و وحده الدورى الاسباني لم يسبق للأندية الثلاثة التي هبط ان توجت بلقب الليغا و هي اسبانيول برشلونه و التشي و بلد الوليد .